وزارة الأوقاف والشؤون الدينية
جامع السلطان قابوس الأكبر - مسقط

القيم المشتركة في عالم التعددية الثقافية

23-25 نوفمبر2014م
مسقط – سلطنة عمان

يهدف المؤتمر الثامن والعشرون للأكاديمية اللاتينية إلى الرد على الأسئلة التي تم جمعها خلال دورة انعقاد اجتماعاتنا برمتها – وهي الأسئلة المتعلقة بمدلول – هذا العصر ما بعد الحداثة- إقرار الحق بهويتنا الجماعية وما نشتق منها من الجدليات.

إن النقاط الأساسية التي تواجه العولمة وأبعادها اللامهيمنة الجديدة تتمثل في ما يخلف الإرهاب من انعكاسات والكفاح للخلاف داخل التعددية الثقافية وتقدم المواطنة وحقوق الإنسان والتحديات الجديدة للديمقراطية التي يواجهها التمثيل وظهور الأشكال المباشرة من الانتقام والاحتجاج الجماعي. والموضوع الأخر للنقاش يضم الكون من الاتصال الفعلي وأهمية الديناميكيات الجديدة للإجماع والمسار الذي تسلكه التعبئة التي أنتجها العصر ما بعد الحداثة.

ففي أعقاب ما يقارب خمسة عشر عاماً من العمل تفكر الأكاديمية في أهمية الإدراك بالتعددية الثقافية مبرهناً بذلك وبصورةً أوسع – خارج مختلف عبارات الحوار المنمقة- ما تقوم به من مساع حثيثة تهدف إلى فهم “الغيرية” فهماً حقيقياً خارج الاختزالية والتمثيل. ومن المسّلم به – في نفس الوقت وعلى نطاق أوسع- أن التشبيه ليس حلاً ولابد لنا من التحرك خارج التسامح. والجدير بالذكر أن تقدير التنوع يُعد أمراً يثري الإنسانية والقبول بان التنوع لا يُعد عقبة أمام التماسك بل يظل تحدياً واسع النطاق.

أن مثل هذا السيناريو الجديد يظهر ومعه اضمحلال الفوقية القطبية كما أحدثتها علاقات سطحية المركز ذات سمة التبعية الاستعمارية, ولعل المرء أن يتناول موضوع المصفوف الجديد للتفاضل بخلاف الجانب المهين للعولمة سابقاً. لم تَعُدْ التعددية قاعدة بسيطة للتعايش بل تطبيق عملي حقيقي يحركه الإحساس “بالغيرية” وظهور الشعور بالذاتيات الجماعية المعترف بها.

القيم المشتركة في عالم التعددية الثقافية

23-25 نوفمبر2014م
مسقط – سلطنة عمان

يهدف المؤتمر الثامن والعشرون للأكاديمية اللاتينية إلى الرد على الأسئلة التي تم جمعها خلال دورة انعقاد اجتماعاتنا برمتها – وهي الأسئلة المتعلقة بمدلول – هذا العصر ما بعد الحداثة- إقرار الحق بهويتنا الجماعية وما نشتق منها من الجدليات.

إن النقاط الأساسية التي تواجه العولمة وأبعادها اللامهيمنة الجديدة تتمثل في ما يخلف الإرهاب من انعكاسات والكفاح للخلاف داخل التعددية الثقافية وتقدم المواطنة وحقوق الإنسان والتحديات الجديدة للديمقراطية التي يواجهها التمثيل وظهور الأشكال المباشرة من الانتقام والاحتجاج الجماعي. والموضوع الأخر للنقاش يضم الكون من الاتصال الفعلي وأهمية الديناميكيات الجديدة للإجماع والمسار الذي تسلكه التعبئة التي أنتجها العصر ما بعد الحداثة.

ففي أعقاب ما يقارب خمسة عشر عاماً من العمل تفكر الأكاديمية في أهمية الإدراك بالتعددية الثقافية مبرهناً بذلك وبصورةً أوسع – خارج مختلف عبارات الحوار المنمقة- ما تقوم به من مساع حثيثة تهدف إلى فهم “الغيرية” فهماً حقيقياً خارج الاختزالية والتمثيل. ومن المسّلم به – في نفس الوقت وعلى نطاق أوسع- أن التشبيه ليس حلاً ولابد لنا من التحرك خارج التسامح. والجدير بالذكر أن تقدير التنوع يُعد أمراً يثري الإنسانية والقبول بان التنوع لا يُعد عقبة أمام التماسك بل يظل تحدياً واسع النطاق.

أن مثل هذا السيناريو الجديد يظهر ومعه اضمحلال الفوقية القطبية كما أحدثتها علاقات سطحية المركز ذات سمة التبعية الاستعمارية, ولعل المرء أن يتناول موضوع المصفوف الجديد للتفاضل بخلاف الجانب المهين للعولمة سابقاً. لم تَعُدْ التعددية قاعدة بسيطة للتعايش بل تطبيق عملي حقيقي يحركه الإحساس “بالغيرية” وظهور الشعور بالذاتيات الجماعية المعترف بها.